إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤١٣ - تمييز عبد الله القمي
عن الرضا ٧ ، والراوي واحد ، وهذا يبيّن أنّه وهم في الأصل [١] ، انتهى.
ولا يخفى أنّه يتوجه على الشيخ أوّلاً : أنّ الظاهر العلم لا الشك ، ثم التعبير بقوله : نعلم ، ربما كان دالاًّ على أنّ القائل الرواة عن علي بن سويد ، والوجه في ذلك احتمال كون علي بن سويد رواه مضمراً ، فظهر لكلّ راوٍ أنّه عن الرضا ٧ ، فوقع التعبير بما ذُكر. ولو نوقش في هذا فاحتمال القول من علي بن سويد أو من غيره للشك بعيد ، وبتقديره لا مانع من الشك في الرواية عن الرضا ٧ والجزم بالرواية عن موسى ٧.
وأمّا ثانياً : فلأنّ النجاشي قد سمعت قوله في علي بن سويد ، وهو يدلّ على أنّه لم يرو عن الرضا ٧ ، وربما يعطي هذا أنّ القائل غير علي ابن سويد ، فليتأمّل.
والثالث : فيه جعفر بن محمّد ، وفي رجال من لم يرو عن الأئمّة : من كتاب الشيخ : جعفر بن محمّد الكوفي روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى [٢]. وفي كتاب الرجال [٣] لشيخنا ١ كلام في هذا حاصله أنّ الذي ينبغي أحمد بن محمّد بن يحيى ، لوجهٍ ذكره ، وأظنّه موهوماً.
والحاصل أنّه بعد ما ذكرناه عن الشيخ قال : وفيه نظر ، لأنّه روى أبو جعفر بن بابويه عنه كتاب عبد الله بن المغيرة ، وأبو جعفر يروي عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى. والذي رأيته روايته [٤] عن جعفر بن علي الكوفي لا ابن محمّد.
[١] التهذيب ٣ : ١٩٣. [٢] رجال الطوسي : ٤٦١ / ٢٣. [٣] منهج المقال : ٨٥. [٤] ليست في « رض » و « م ».